الضوابط العلمية لعرض الحديث الصحيح على القرآن
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨3. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ العَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ال: «اسْتَقَامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ، تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالجُنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ»، وهذا تحريف للآية عن معناها الأصلي إلى المعنى الذي يخدم
الطائفة.
وفى
4. عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِنْ شِيعَتِنَا الْمِيثَاقَ كَمَا أَخَذَ عَلَى بَنِي آدَمَ؛ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ فَمَنْ وَفَى لَنَا اللَّهُ لَهُ بِالْجَنَّةِ»، فالحديث يجعل شيعتهم أخص بني آدم ويجعل الوفاء بميثاقهم شرطاً لدخول الجنة. 5. عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أنه قال: «قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفَ: فِي إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفِ: فِي أَمْرِ الْوَلَايَةِ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ، قَالَ: مَنْ أُفِكَ عَن الْوَلَايَةِ أُفِكَ، وهذا أيضا تحريف للآية عن سياقها، خدمةً للغرض السياسي
المذهبي.
4
عن
الجنَّة» 3
6. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي «قَوْلِ اللَّهِ: وَأَوْفُوا بِعَهْدِي، قَالَ: بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الةِ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ أُوفِ لَكُمْ بِالجَنَّةِ»، سياق الآية عن بني إسرائيل أصلا؛ فكيف استساغ الراوي وضعها في علي بن أبي طالب؟!. 7. عَنْ أَبي جعفرٍ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وَ نَصَبَ عَلِيّاً عَلَماً بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ، فَمَنْ عَرَفَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَمَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ كَافِراً، وَمَنْ جَهِلَهُ كَانَ صَالًا، وَمَنْ نَصَبَ مَعَهُ شَيْئاً كَانَ مُشْرِكاً، وَمَنْ جَاءَ بِوَلَايَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ»، فالحديث رفع عليا فوق مقام البشر، وجعلَ معرفته أساساً للإيمان والكفر، ووصل من الغلوّ إلى حدّ نفي الشريك عنه في مقامه، وجعل ولايته شرطاً لنيل الجنة. 8.عن أبي بصير قال: «يَقُولُ لَكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: دَعْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ [من المعاصي] وَأَضْمَن لَكَ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ»، فترك المعاصي من أسباب دخول الجنة، لكن ليس بمقدور أحد أن يضمن على الله الجنة لأحد، فذاك مما يختص به
رب العزة سُبحانه.
6
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ أَنّ الله تعالى قال: «إِنِّي لَمَّ أَبْعَثْ نَبِيّاً فَأُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ وَانْقَضَتْ مُدَّتُهُ إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ وَصِيّاً، وَإِنِّي فَضَّلْتُكَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ، وَفَضَّلْتُ وَصِيَّكَ عَلَى الْأَوْصِيَاءِ .... ، لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهِ إِلَّا جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ» "، فجعل الإيمان بعلي من أسس الإيمان الذي يُنالُ به الجنّة، وهذا من آثار الغلو والتقديس!.
711
1
الكليني،
2 الكليني،
3
الكليني،
الكافي، كتاب الحجة، بَابُ أَنَّ الطَّرِيقَةَ الَّتِي حُثَّ عَلَى الاسْتِقَامَةِ عَلَيْهَا وَلَايَةُ عَلِيِّ ال، ح 2، 220/ 1.
4 الكليني،
الكافي، باب فيه نكت ونتف، ح 3، 401/ 1.
5 الكليني،
الكافي، باب فيه نكت ونتف، ح 48، 422/ 1.
الكافي، باب فيه نكت ونتف، ح 89، 431/ 1.
الكافي، باب فيه نتف وجوامع، ح 7، 437/ 1.
الكافي، باب مولد أبي عبد الله، ح 5، 474/ 1. 7 الكليني، الكافي، باب ما جاء في الإثني عشر، ح 3، 527/ 1.
6 الكليني،
389