الضوابط العلمية لعرض الحديث الصحيح على القرآن
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠11) عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»، فاعتبر أن أداء الحج على تمامه جزاؤه الجنة، وعن أَبي عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «الْحَاجُ مَغْفُورٌ لَهُ وَمَوْجُوبٌ لَهُ الْجَنَّةُ، وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ طَوَافاً وَاحِداً كَتَبَ اللَّهُ وَ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ سِتَّةَ آلَافٍ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ اللَّهُ لَهُ سِتَّةَ آلَافٍ دَرَجَةٍ؛ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُلْتَزَمِ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ»، اللَّهُ لَهُ سَبْعَةَ أَبْوَابِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ»، وعن أَبي عَبْدِ اللَّهِ، قال: «ضَمَانُ الْحَاجِّ وَالْمُعْتَمِرِ عَلَى اللَّهِ، إِنْ أَبْقَاهُ بَلَغَهُ أَهْلَهُ وَإِنْ أَمَاتَهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ»، وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «الحَجَّةُ ثَوَابُهَا الْجَنَّةُ، وَالْعُمْرَةُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ ذَنْبٍ، وقيل لِأَبِي جَعْفَرٍ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، مَا لِمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ مُتَعَمِّداً، فَقَالَ: «لَهُ الْجَنَّةُ»، فنصت هذه الأحاديث أنّ أداء الحج بما فيه من مناسك وسنن كالطواف وزيارة قبر النبي من موجبات دخول الجنة.
(12) عن سهل عن النبي، "قال: «إنّ في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد»، فذكر أنّ الصومَ سببٌ لدخول الجنة؛ وإذا كان المقصود بالصوم هنا صوم رمضان فإن المؤمنين كلّهم يدخلون من هذا الباب!، أما إذا كان المقصود به صوم التطوّع فيكون الباب خاصا لأهله دون غيرهم، قال ابنُ حجر: "في الحديث إشعار بقلة من يُدعى من تلك الأبواب كلّها وفيه إشارة إلى أنّ المراد ما يتطوّع به من الأعمال المذكورة، فالحديث إذن يجعل صومَ التطوّع من موجبات دخول الجنة.
811
9
(13) عن أبي هريرة، أنّ رسول الله الله قال: "من أنفق زوجين في سبيل الله، نُودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة"10، فجعل النفقة
كان من
في سبيل الله من أسباب نيل الجنة.
صحيح
1
2
3
4
الكليني،
الكليني،
البخاري، كتاب الحج، أبواب العمرة، باب وجوب العمرة وفضلها، ح: 1691. وأخرجه مسلم أيضا.
الكافِي، بَابُ فَضْلِ الحَج وَالْعُمْرَةِ وَتَوَاهِيمَا، ح 1، 252/ 4
الكافي، بَابُ قَضَاءِ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ، ح 8، 194/ 2. الكليني، الكافي، بَابُ فَضْلِ الحَجّ وَالْعُمْرَةِ وَثَوَابِهِمَا، ح 1، 252/ 4.
5 الكليني،
الكليني،
6
7
8
9
الكافِي، بَابُ فَضْلِ الحَج وَالْعُمْرَةِ وَ ثَوَاكِيما، ح 3، 253/ 4
الكافِي، أَبْوَابُ الزِّيَارَاتِ، بَابُ زِيَارَةِ النَّبِيِّ، ح 4، 548/ 4.
حيح البخاري، كتاب الصوم، باب الريان للصائمين، ح: 1806، ولفظ مسلم قريب منه.
ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، مرجع سابق، 28/ 7 - 29.
معني
زوجين: "شَيْئَيْنِ من كل شَيْء، وَيُطلق الزَّوْج على الصنف والنوع، وعلى كل مقترنين ونقيضين وشبيهين" ابن حجر، فتح الباري، مرجع
سابق، 128/ 1.
10
صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب الريان للصائمين، ح: 1807؛ مسند الربيع، كتاب الزكاة والصدقة باب 59 في الصدقة، ح:350.
401