الضوابط العلمية لعرض الحديث الصحيح على القرآن
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥المقارن الآتي:
كتب الصحاح محل
مجموع الأحاديث
على حسب موافقتها أو مخالفتها للأسباب والشروط القرآنية ويمكن تلخيص ذلك التصنيف عدديا في الجدول
عدد الأحاديث المعارضة للقرآن
عدد
التطبيق والعدد
عدد الأحاديث
المتعلقة بمسألة
الأحاديث
الإجمالي لأحاديثها
الموافقة للقرآن
أسباب دخول
المؤوّلة
غير المؤوّلة
المستقلة
(بغير المكرر)
الجنة
صحيح البخاري
5
16
54
LO
23
10
(4000 حديثا)
صحيح مسلم
41
127
16
10
3
(4000 حديثا)
الجامع الصحيح
مسند الربيع (بترتيب
الوارجلاني)
(1005 حديثا)
مسند زيد بن علي
(687 حديثا)
الكافي للكليني
(16199 حديثا)
0
1
14
23
LO
5
4
0
2
11
?
49
52
2
29
132
مع عدد
مع
نلحظ من هذا الإحصاء أنّ عدد الأحاديث سواء الموافقة أو المعارضة للقرآن يتناسب طردا الأحاديث الإجمالية للكتاب، ونستنتج منه أن جهود علماء الحديث السابقين في تنقية الصحاح – بناءً على الجانب السندي في الغالب له دور معتبر في محاصرة الأحاديث المعارضة للقرآن الكريم، لكنه غير كافٍ لإبعادها كليا، فينبغي على الباحثين تثمين أعمالهم واستدراك ما بقي من تنقية ما غفل عنه في جانب المتن- بمقياس العرض على القرآن الكريم.
كما نلحظ أن الإقلال من الرواية واعتماد قاعدة العرض لدى مدرستي الزيدية والإباضية قلّل – إلى حدّ ما- من الأحاديث المعارضة للكتاب وإن لم يعدمها، على خلاف مدرستي أهل السنة والإمامية؛ إذ أقرتا بالقاعدة نظريا، لكن دائرة تطبيقها كانت ضيّقة، وبخاصة في جانب المعارف الإيمانية (العقيدة)، كما أوضحنا في تاريخ فكرة
العرض.
426