بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٣٦بسبب كتاب عنده، وفي رواية عن ابن معين قال: ليس بذاك(1).
ووثق روايته فريق آخر منهم ابن معين-في رواية-، وابن راهويه، وصالح جزرة، وقال الأوزاعي: ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب، وقال ابن راهويه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كأيوب عن نافع عن ابن عمر(2).
وتوقف جماعة من أهل الحديث كالبخاري فلم يدخلوا روايته عن أبيه عن جده في الصحاح، وورد عن أحمد ما يدل أن روايته عن أبيه عن جده مرسلة، والمرسل ضعيف عند كثير من المحققين، بل هو مذهب جمهور المحدثين.
قال ابن عدي: إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما يرويه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا؛ لأن جده عنده هو محمد بن عبد الله بن عمرو، ومحمد ليس له صحبة، وقد روى عن عمرو بن شعيب أئمة الناس وثقاتهم، وجماعة
(1) ابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت: 327 هـ) الجرح والتعديل، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، بحيدر آباد الدكن- الهند الطبعة الأولى (1952 م) (6/ 239).
(2) الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت: 748 هـ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان الطبعة الأولى 1963 م (3/ 264).