بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية أحمد بن عبيد التمتمي

بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٩

4 - من المعقول:

الناظر في بيع المرابحة يجد أنه بيع مستوف لجميع شروط البيع، وهو بيع يحل كثيرا من المشاكل المعاصرة في البيوع.

وسأُبين بإذن الله أن المرابحة المركبة هي أهم بديل عن القروض الربوية، وقد وصلت نسبة التعامل بها في بعض المصارف الإسلامية إلى 70%.(1)

القول الثاني: الحرمة، وهو مروي عن إسحاق بن راهويه، وعكرمة، وهو مذهب الظاهرية، وقول عند الزيدية.(2)

واستدلوا بأدلة منها:

1 - أن العقد باطل؛ لأن الثمن مجهول، والجهالة علة مؤثرة في البيع.

قال ابن حزم: ولا يحل البيع على أن تربحني للدينار درهما، ولا على أني أربح معك فيه كذا وكذا درهما، فإن وقع فهو مفسوخ أبدا

(1) د. سامي حمود، تطوير الأعمال المصرفية 432.

(2) انظر: ابن حزم، المحلى 6/ 14، ابن المرتضى، البحر الزخار 4/ 377.