بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٧و"الفروع".(1)
المدرسة الزيدية:
يرى الزيدية أن البائع يضم المؤن (كالصبغ) إلى الثمن فيقول: قام علي بكذا. ولا يضم عمل نفسه، وعللوا ذلك بأنه لا يستحق الأجرة لعمل نفسه، وكذا لا يضم إلى الثمن ما تُبرع له من غيره.(2)
الرأي المختار
المتأمل في الزيادة على المبيع يرى أنها لا تخلو من الأقسام الآتية عند التأمل:
1. زيادة أثرت في عين المبيع والقيمة، كالخياطة والصبغ ونحو ذلك.
2. زيادة أثرت في عين المبيع، ولم تؤثر في قيمته.
3. زيادة أثرت في قيمة المبيع دون عينه لأمر لا دخل للبائع فيه كارتفاع الأسعار.
4. زيادة تكون دون عين المبيع وقيمته بإنفاق من البائع، نحو حفظ المبيع في بيت مستأجر، فالبائع هنا أنفق أموالا من أجل
٦٧ / ٢٦٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.