بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٧٦والصواب أن البيع إنما يكون على العقد الأخير؛ لأنه هو الذي استقر عليه الملك
، ولا يلزم التاجر ببيان ما فعله في العقود الماضية، والله أعلم وأحكم.
هل يحط أرش العيب من رأس المال؟
لو اشترى رجل سيارة بألف ريال -مثلا- فظهر فيها عيب، فأخذ المغبون أرش العيب 100 ريال، فهل يلحق أرش العيب برأس المال عند البيع أو لا؟
الجواب: على البائع أن يخبر في المرابحة عن 900 ريال؛ لأن الرجوع بالإرش استرجاع لجزء من الثمن؛ فالذي يقابل السلعة من الثمن بعد ظهور العيب هو 900 والمشتري على كل حال لا يرضى سيارة معيبة بألف، ولا يشتريها به، والله أعلم وأحكم.
هل يرتفع رأس المال بارتفاع الأسعار؟
لو اشترى رجل سلعة بقيمة ما، ثم ارتفعت الأسعار، فأصبحت السلعة التي كانت ب 100 ريال تساوي 200 ريال، فهل يبيعها مرابحة ب 100 أو ب 200؟
بما أن بيع المرابحة من بيوع الأمانة، والأمانة تقتضي أن يكون
٧٦ / ٢٦٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.