القول الفصل في حكم ربا الفضل أحمد بن عبيد التمتمي

القول الفصل في حكم ربا الفضل

الجزء ١ · صفحة ٣٢

القول الفصل في حكم ربا الفضل وتطبيقاته المعاصرة.

شرع من مضى شرع لنا لا يقرون بهذا الكلام لاشتراط أن يثبت الحكم بكونه شرعًا لمن مضى كما هو مقرر في الأصول، والقرآن نص على خلاف ما جاء في التوراة المحرفة عند حكايته عن المحرمات التي كانت محرمة على اليهود، فهل يُصدقُ القرآن أو ما حرفه

اليهود؟

الثالث: استدلالكم من باب الاستدلال بالآحاد وقد مضى الرد على استدلالكم

بالآحاد، وهذا الدليل لا يعدو كونه أحاديا، بل ولا يربو لذلك. وأما الشيعة فاستدلوا بالحديث السابق من طريق علي كرم الله وجهه.

ويجاب

بأنه حديث ضعيف لا أصل له، وهو مخالف لنصوص القرآن الكريم والمقاصد

الشرعية. الشبهة الثانية:

حاول بعض الضعفاء الذين لا يعرفون صحيح الأقوال من سقيمها، ولا قويها من ضعيفها، ولا سمينها من هزيلها الاستدلال بقوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا الرّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} آل عمران: 130.

فقالوا: يفهم من الآية جواز التعامل بالربا القليل.

ويجاب عنه من عدة وجوه منها

1 - أن من شروط الأخذ بمفهوم المخالفة أن لا يخالف المنطوق فإن خالفه فقد اتفق

}