القول الفصل في حكم ربا الفضل أحمد بن عبيد التمتمي

القول الفصل في حكم ربا الفضل

الجزء ١ · صفحة ٨٠

القول الفصل في حكم ربا الفضل وتطبيقاته المعاصرة.

قال بعض الأصوليين: هي الوصف الظاهر المنضبط الذي يبنى عليه الحكم وجودا

وعدما.

وقال بعضهم: هي ما شرع الحكم عنده تحقيقا للمصلحة أو الوصف المعرف للحكم. وقال الغزالي: هي المؤثر في الحكم يجعله تعالى لا بالذات.

وقال الآمدي: هي الباعث على الحكم.

وقال المعتزلة: هى المؤثر بذاته في الحكم.

وقال الإمام السالمي: هي المعرف بالكسر - بمعنى العلامة الدالة على الحكم. قلت: والتعريف الأول أصحها؛ لأن العلة وصف ظاهر منضبط يكشف تعليل صدور

الحكم، فإن فقدت فقد الحكم.

شروط العلة

يذكر الأصوليون شروطا تضبط بها العلة وأهمها:

هي

1 - أن تكون العلة وصفا ظاهرا، أي أن تتحقق في الأصل والفرع؛ لأن العلة علامة الحكم كالإسكار في الخمر إذ لا يمكن القياس على خفي. 2 - أن تكون العلة وصفا منضبطا، أي أن يكون الوصف محددا منضبطا لا يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال.

- أن تكون العلة وصفا متعديا، أي أن لا تكون مقصورة على الأصل وحده؛ لأن القياس يؤدي إلى المشاركة في الحكم فإن كانت العلة مقصورة على الأصل وحده لم تتعد

إلى فرعه.

4 - أن تكون العلة وصفا مناسبا للحكم، أي ملائما له وللمقاصد التي قصدها

{78)