الرسائل الفقهية
الجزء ١ · صفحة ٥٩وصامَ النهارَ صَوْماً، إذا قام قائمُ الظَهيرة واعتدل.
قال الشاعر:
حَتَّى إذَا صَامَ النَّهَارُ وَاعْتَدَلْ … *** … وَمَالَ لِلشِّمْسِ لُعَابٌ فَنَزَلْ
وقال آخر:
فَدَعْهَا وَسَلِّ الهَمَّ عَنْهَا بِجَسْرَةٍ … *** … ذَمُولٍ إذَا صَامَ النَّهَارُ وَهَجَّرَا
والصَوْمُ: ركود الريح. ومَصامُ الفرسِ ومَصامَتُهُ: موقِفُه.
ومنه قول امرئ القيس:
كأنّ الثُريَّا علِّقت في مَصامِها … *** … بأمراس كتان إلى صم جندل
وقوله:
والبَكَراتُ شَرُّهُنَّ الصائِمَة: أي التي لا تدور.
وقال أبو عبيدة: كلُّ ممسكٍ عن طعامٍ، أو كلامٍ، أو سيرٍ، فهو صائِمٌ. والصوْم: ذرْقُ النعامةِ، والصَوْمُ: البيعَةُ، والصَوْمُ: شجرٌ، في لغة هُذَيل.(1)
اصطلاحًا: هو الإمساك عن كل مفطر من طلوع الفجر الصادق إلى غروب
(1) الجوهري: إسماعيل بن حماد (393 هـ)، «الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية»، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، الناشر: دار العلم للملايين - بيروت، الطبعة: الرابعة 1407 ه- 1987 م، مادة (صوم).