الرسائل الفقهية
الجزء ١ · صفحة ٧٤- وأجيب عن الدليل الثاني وهو حديث عائشة بأنه ضعيف ففيه سويد بن عبد العزيز قال ابن معين: ليس بشيء قال أحمد: متروك وقال النسائي: ضعيف، وقال محمد بن سعد: كان يروي أحاديث منكرة، وقال البخاري في أحاديثه مناكير أنكرها أحمد، وقال في موضع آخر: في حديثه نظر لا يحتمل، وقال ابن حاتم: لين الحديث في حديثه نظر، وقال الترمذي: كثير الغلط في الحديث، وقال الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال الخلال: ضعيف الحديث وقال البزار: ليس بالحافظ ولا يحتج به إذا انفرد، وقال ابن حبان: ضعيف.
وفي الحديث أيضا سفيان بن حسين قال أحمد: «ليس بذلك» في حديثه عن الزهري، وقال ابن معين: في حديثه ضعف فيما رواه عن الزهري، قال يعقوب: ثقة وفي حديثه ضعف، وقال النسائي: ليس به بأس إلا عن الزهري، وقال عبدالرحمن بن يوسف: لين الحديث، وقال ابن حبان: يروي عن الزهري المقلوبات، وقال أبو حاتم: صالح الحديث ولا يحتج به مثل ابن إسحاق.
وفي إسناد أبي داود عبدالرحمن بن إسحاق قال أحمد: ليس بشيء منكر الحديث، وقال ابن معين: ضعيف ليس بشيء، وقال النسائي: ضعيف ليس بذاك، وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال أبو بكر ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه، وقال البزار