الرسائل الفقهية
الجزء ١ · صفحة ٦4 - وتوقف بعض الأصوليين كالآمدي.
قلت: الأقرب إلى الصواب أنها حقائق شرعية نقلت من معانيها اللغوية فهي وإن كانت تختلف في معناها الشرعي بزيادة على المعنى اللغوي، إلا أن الرابط بين المعنيين موجود فالصلاة لغة الدعاء، وهذا المعنى موجود في الاصطلاح الشرعي، فالمعنى اللغوي جزء من المعنى الشرعي.
قال الأعشى:
تَقولُ بِنتي، وَقد قَرّبْتُ مُرْتحَلاً: … *** … يا رَبّ جَنّبْ أبي الأوْصَابَ وَالوَجَعَا
عَلَيكِ مثلُ الذي صَلّيتِ فاغتَمضِي … *** … يَوْمًا فإنّ لجَنْبِ المَرْءِ مُضْطَجَعَا
والصوم لغة: هو الإمساك.
قال النابغة الذبياني:
خيلٌ صِيامٌ وخيلٌ غيرُ صائِمَةٍ … *** … تحت العَجاجِ وأخرى تَعْلُكُ اللُجُما
وهو شرعًا: الإمساك عن كل مفطر بنية الصيام تعبُّدًا منذ بزوغ الفجر الصادق إلى غروب الشمس.
والحج لغة: هو القصد.
٨ / ١٧٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.