الرسائل الفقهية
الجزء ١ · صفحة ٨٢قال ابن حجر العسقلاني: رواه الدارقطني والحاكم، والراجح وقفه أيضا.(1)
قال البيهقي وهو الصحيح موقوف ورفعه وهم(2).
وقال الدار قطني: رفعه هذا الشيخ وغيره لا يرفعه.(3).
مسألة: هل تقبل زيادة الراوي إن كان ثقة في حاله تفرده؟
ذهب بعض العلماء إلى قبول رواية الثقة إن تفرد، وذهب طائفة كبيرة من العلماء إلى ردها.
وقيل: إن اتحد مجلس السماع لم تقبل وإن تعددت قبلت.
وقيل: تقبل إذا كانت من غير الراوي بخلاف إذا ما رواها تارة وأسقطها أخرى.
وقيل: إن كانت مخالفة في الحكم لما رواه الباقون لم تقبل، وإلا قبلت كما لو تفرد بالحديث كله.
(1) ابن حجر: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد (المتوفى: 852 هـ) «بلوغ المرام من أدلة الأحكام» تحقيق وتخريج وتعليق: سمير بن أمين الزهري، الناشر: دار الفلق – الرياض، الطبعة: السابعة، 1424 هـ باب الاعتكاف، بعد الحديث رقم (703).
(2) البيهقي: «السنن الكبرى» مرجع سابق، بعد باب من رأى الاعتكاف بغير صوم (8849).
(3) الدارقطني: «سنن الدارقطني» مرجع سابق، باب الاعتكاف (3).