حروف المعاني المفردة وأثرها عند الفقهاء والأصوليين: معارج الآمال وطلعة الشمس أنموذجًا أحمد بن عبيد التمتمي

حروف المعاني المفردة وأثرها عند الفقهاء والأصوليين

الجزء ١ · صفحة ٨

العدد 59 ابريل لسنة 2025

المجلة العلمية بكلية الآداب

الركن الثاني: السنة تكلم فيه عن تعريف السنة، ثم أقسام الوحي، ثم أقسام الحديث من حيث السند: المتواتر والآحاد، ثم أقسامه من حيث المتن، ثم حكم رواية الحديث بالمعنى، وشروط الراوي والعدالة، ثم التعديل والتجريح، ثم بيان الحديث المرسل والمنقطع، والموقوف، والضعيف، وغيره، ثم أقسام

3.

السنة: القولية والفعلي، ثم الكلام عن مذهب الصحابي، ثم خاتمة في حكم شرع من قبلنا. الركن الثالث: الإجماع تكلم فيه عن بيان حقيقة، الإجماع، وتعريفه، وإمكان حصوله، ثم أدلة حجيته، وأقسامه وشروطه،

وطرق نقله، وغيرها من مسائل الباب.

4 الركن الرابع: القياس

بين فيه تعريف القياس، وحكمه، وأركانه وشروطه، ودليل مشروعيته، ومباحث العلة، ثم صفتها وشروطها وطرقها وقوادحها وأقسام القياس.

ه. الركن الخامس: الاستدلال

بين فيه حقيقة الاستدلال، والكلام عن الاستصحاب، والعكس، والاستقراء، والمصالح المرسلة، والمقاصد الشرعية، ثم خاتمة في قواعد الترجيح.

القسم الثاني: وفيه أربعة أركان وخاتمة

1 الركن الأول: الحكم وبيان حقيقته

:

تكلم فيه عن تعريف الحكم الشرعي والوضعي وأقسامهما الواجب، والمحرم، والمندوب، والمكروه، والمباح، وما يتعلق بهذه الأحكام، وكذلك ما يتعلق بالحكم الوضعي مثل الشرط،

والسبب، والمانع، والصحة، والفساد. الركن الثاني: الحاكم

بين فيه أن الحاكم هو الشرع، ورد فيه على مذهب المعتزلة بتفصيل طويل، وناقش فيه أدلتهم

وأجاب عنها. الركن الثالث: المحكوم به

وبين فيه حقوق الله وحقوق العباد، وما يتعلق بهذه المسائل.

4. الركن الرابع: المحكوم عليه، وهو المكلف

تكلم فيه عن معنى التكليف وصفة التكليف والعوارض المسقطة للتكليف، ثم خاتمة في الاجتهاد، تعريفه، وشروطه، وأحكامه.

امتاز الكتاب بجملة من الخصائص، أبرزها باختصار شديد

1 - جمعه بين النظم والنثر؛ إذ هو شرح لألفيته في الأصول، وألفيته سهلة العبارة جميلة المأخذ، ولا شك أنّ حفظ المتون معين على ضبط الفنون.

بعده المؤلف عن الإغراق في القضايا الفلسفية التي طالما عكرت كثيرا من كتب الأصول عند المتكلمين مما أدى إلى نفور الطلاب وقلة السالكين، وليست بذات فائدة كبيرة في الباب. وضوح العبارة وبعدها عن الإيجاز المخل والإطناب الممل، فلا يحتاج إلى شرح؛ إذ هو

شارح نفسه بنفسه.

1762