العلاقة بين الإيمان ووحدة الأمة (كتاب أصول الإيمان: التوحيد ووحدة الأمة نموذجا) الحاج سليمان بن بكير بن حمو العنق

العلاقة بين الإيمان ووحدة الأمة

الجزء ١ · صفحة ٣٢

الفصل الثاني منهجية تحقيق وحدة الأمة

سيكون من الصعب تحديد أصول متعدّدة، ومعيّنة، فإذا نظرنا إلى العقيدة على أنها ترجع في نهاية المطاف إلى شيء واحد وهو توحيد الله تعالى والإيمان، فإن كل معنى وكل قضية مطلوب الإيمان بها إنما هي فرع عن التوحيد، فإذا كان المعيار الأول - عدم الاختلاف، لم نستطع به ضبط أصول محدّدة فإن هذا يحتاج إلى ضابط ومعيار

آخر وهو التأصيل.

ثانيا: التأصيل:

أي بالورود في النص القرآني والسنة الصحيحة

ذكر الكاتب الآيات القرآنية التي عدّدت أركان الإيمان وجعلها الله تعالى من البرّ، قال الله تعالى: لَيْسَ البِرُّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ ولَكِنِ البِرُّ مَنْ عَامَنَ بِالله وَاليَومِ الآخِرِ وَالمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنِّبِيئِين وَعَاتَى المَالَ عَلَى حُبّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاة وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ والضَّرَاءِ وَحِينَ البَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ المُتَتَّقُونَ ﴿البقرة 176﴾ وقال تعالى: ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالمُومِنونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المصير {البقرة 284، ثمّ ذكر الأصول التي عدها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام: «قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره ووصل إلى نتيجة أن الأصول الإيمانية

مي.

الإيمان بالله سبحانه

الإيمان بالملائكة

الإيمان بالرسل

• الإيمان بالكتب

• الإيمان باليوم الآخر

• الإيمان بالقدر

2

2

1. محمد بابا عمّي ومصطفى وينتن أصول الإيمان، المرجع السابق، ص 26 - 27. صحيح مسلم، کتاب الإيمان، باب معرفة الإيمان والإسلام والقدر وعلامة الساعة، رقم 08

21