العلاقة بين الإيمان ووحدة الأمة (كتاب أصول الإيمان: التوحيد ووحدة الأمة نموذجا) الحاج سليمان بن بكير بن حمو العنق

العلاقة بين الإيمان ووحدة الأمة

الجزء ١ · صفحة ٤٠

الفصل الثاني منهجية تحقيق وحدة الأمة

السمة الثانية: قصر المباحث الاعتقادية على طائفة من الناس فلغته تكاد تكون مفهومة للمتخصصين فضلا عن عامة الناس، عكس المنهج القرآني تماما فمن سماته كون عقيدته عقيدة الأمة كلها وتهم الإنسان أيا كان في أي زمان ومكان. السمة الثالثة: النقص وعدم الشمولية، فمعظم كتب العقائد وأصول الدين لم تتناول أهم القضايا: كمبحث وجوب إفراد الله في حق التشريع والحكم وجوب إفراد الله في العبادة والطاعة، مبحث إعجاز القرآن، مبحث صفات الجنة والنار وما يتعلّق بهما .. إلخ

السمة الرابعة: الزيادة، وهي أن الكثير من المباحث الاعتقادية أو المرتبطة بمسائل العقيدة في كتب المتكلمين لا وجود لها في نص الوحي

السمة الخامسة: الفصل بين مسائل العقيدة ومسائل الشريعة

السمة السادسة: الأسلوب الصعب الذي يعدّ ظاهرة بارزة في أغلب كتب المتكلمين

وأهم الآثار التي ترتبت على مناهج المتكلمين:

إلخ

على المستوى الخارجي: حققوا نجاحات كبيرة في صدّ الغزو الخارجي، فكلما هبت أعاصير غازية إلا وتردّ خائبة كآثار الفلسفات اليونانية والهندية الشرقية والأفكار الباطنية ...... . على المستوى الداخلي: أضرّ أكثر مما نفع لأنه مزق الأمة، وفرّقها طرائق قددا وأصبح كل رأي يصف الآراء الأخرى بأبشع الصفات فالمعتزلة مثلا لقبوا بمخانيث الفلاسفة والأشاعرة بمخانيث المعتزلة .... إلخ. نعود إلى كتابنا مرة أخرة، يخصص فيه فصلا بعنوان: أخطاء في المنهج من مصادر علم الكلام، حصر فيه 47 حسب رأيه ـ في المنهج في علم الكلام، وهي كالآتي:

خطأ

1. نفس المرجع، ص 69 ـ 73

2. محمد بابا عمّي ومصطفى وينتن أصول الإيمان، مرجع سابق، ص 118

29