منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية فتحي بن حمو بن إبراهيم دادي بابا

منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ١٥

مقدمة

خطة البحث

منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية

قسمت البحث إلى مقدمة وفصل تمهيدي، وبابين، وخاتمة

جاء الفصل التمهيدي بعنوان: السنة النبوية في المدرسة الإباضية تناولت في الجزء الأول منه، بسطة موجزة لإسهامات المدرسة الإباضية في خدمة السنة النبوية وتعاملهم مع كتب الحديث، وفي الجزء الثاني، عرضا إحصائيا مختصرا لتاريخ وصول كتب الحديث إلى وادي مزاب، وذلك لأضع البحث في إطاره الزمني المناسب، ولابد من الإشارة إلى أن هذا الجانب التاريخي لا يزال في حاجة إلى تتبع واستقراء ودراسة وفي الجزء الثالث من هذا الفصل التمهيدي، بينت معنى

الكلمات الواردة في العنوان

وأما الباب الاول فوسمته بـ: مفهوم السنة، وحجيتها والمصطلح الحديثي عند الشيخ اطفيش. وقسمته إلى ثلاثة فصول.

ففي

الفصل الأول: قدمت ترجمة للشيخ، اطفيش فذكرت نسبه ومولده ولقبه، وتطرقت إلى نشأته وتعلمه ووفاته، ثم بينت صفاته وشخصيته ومكانته العلمية، وعلاقاته واتصالاته. ثم تطرقت إلى اهتمامه بالتدريس وذكرت بعض تلاميذه وبيَّنت أسفاره ورحلاته وجهوده في الدعوة والإصلاح الاجتماعي ومقاومته للاستعمار، مع تقديم ملحق لإثبات ذلك، ثم تحدثت عن بدايات التأليف وعدد مؤلفاته الخاصة بالحديث وعلومه مرتبة زمنيا.

وجاء في الفصل الثاني بيان لمفهوم السنة عند الشيخ اطفيش ومكانتها وحجيتها، وعلاقتها بالقرآن الكريم، مع بيان للحكمة ومفهومها، وموقفه من كتابة الحديث في زمن النبي (صلى الله عليه وسلّم). ومفهوم البدعة عنده. وتجدر الإشارة إلى أنني استطردت في التعريفات بما له علاقة بالموضوع بغرض بيان مكانة آرائه، وتمهيدا لبيان منهجه.

وأما الفصل الثالث فكان لبيان المصطلح الحديثي عند الشيخ اطفيش بشكل عام، مركزا على بعض المصطلحات، التي لها علاقة مباشرة بمسألة التصحيح والتضعيف، وأشرت إلى بقية المصطلحات في جدول ضمن الملاحق، ثم بينت مصادره في الحديث وفي علم المصطلح وفي الرجال. وقسمت هذا الفصل إلى سبعة مباحث فتحدثت عن تقسيمات الحديث، وعن الخبر والأثر، وعن المتواتر والآحاد. وعن مفهوم الظن وعلاقته بخر الآحاد، وعن الحديث الصحيح