منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية فتحي بن حمو بن إبراهيم دادي بابا

منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٤١٣

الباب الثاني:

الفصل الثالث: المبحث الأول: منهج الشيخ اطفيش في التصحيح والتضعيف وتقوية الضعيف ونقد متن الحديث

(6) لا اعتبار لما خالفونا فيه مما لا يجوز فيه الاختلاف.

(7) الأخذ بعين الاعتبار فقه علماء الإباضية لأنه مأخوذ من الأحاديث؛ أحاديث يرويها الإباضية؛ وأحاديث يرويها غيرهم مما ليس فيه مخالفة الأصول أو مما فيه مخالفتها؛ لكن وافقوا اعتقاد الإباضية فيه.

(8) الحكم على الراوي شامل لقول مخالف واحد أو موافق واحد إن فلانا من رجال سند حديث كذا أنه ضعيف.

إذن، هو منهج مبني على ضوابط، ولو وضعت تلك الضوابط في إطار مدرسة الشيخ اطفيش (المذهب الإباضي)، وفي إطارها المكاني وادي مزاب وفي إطارها الزماني (عصره وعلماؤه وتفكيرهم)، لاعتبرت ثورة أو خطوة إيجابية في جوانب ونقاط عديدة، وأسست بالفعل

لمنهج الانفتاح والتقارب وعدم التنافر.

396