منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية فتحي بن حمو بن إبراهيم دادي بابا

منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٤٣٣

الباب الثاني

الفصل الثالث: المبحث الثاني: منهج الشيخ اطفيش في التصحيح الحديث

الخطوة الرابعة: التحقق من عدم الشذوذ وعدم وجود علة قادحة.

الخطوة الخامسة: البحث عن عاضد من متابعات وشواهد إذا لم تتوفر شروط الصحة كلها.

وكل خطوة من هذه الخطوات تحتاج إلى معرفة دقيقة بدقائق علوم الحديث، ومعرفة تامة بمصادر الرجال والعلل.

إلا أنه لابد أن أذكر الاستثناءات التي يمكن أن تسجل على الشيخ اطفيش، أنه قد لا المحدثين وقواعدهم، وذلك كما سأبينه من بعض النماذج، وهي كما يلي:

يلتزم بمنهج

قد يصحح حديثا أو زيادة في حديث وفي سنده متروك

وهذه من المآخذ التي تسجل على الشيخ اطفيش. ومثال ذلك قوله: "وصح أن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش

(2) " (1)

قد يصدر حكما بالضعف على حديث دون توضيح

ومثال ذلك قوله: "ولم يصح عند أصحابنا .. ". (3). وقوله: "ولم يثبت ذلك عند أصحابنا". (4). وقوله: "إلا أن ذلك من رواية قومنا، ولا يصح عندنا". (5). وأورد هذه العبارات في أحاديث كثيرة.

1 - إسناده ضعيف. رواه الطبراني، المعجم الكبير، حديث: 7893. من حديث إبراهيم بن طهمان عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سَلُوا اللَّهَ الْفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهَا سِرَّةُ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ لَيَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْشِ. قَالَ الهيثمي: "رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك" ينظر: مجمع الفوائد، باب ما جاء في جنات الفردوس، ج:5/ص:57. وقال المناوي: "رواه الطبراني والحاكم من حديث إسرائيل عن جعفر ابن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة. قال الحاكم: صحيح، فرده الذهبي

بأن جعفر هالك". ينظر: فيض القدير، ج: 4/ص: 141.

2 اطفيش التيسير، ج: 8 /ص: 444443

3 - اطفيش، التيسير، ج: 11/ص: 54 - 55.

4 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج: 3/ص: 251.

5 - اطفيش، التيسير، ج: 5/ص:15.

416