منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٥٢١فهرس الأحاديث النبوية والآثار
لَعَنَ زَائِرَاتِ القُبُورِ
الحديث
لِلْجَدَّةِ السُّدُسُ إِذَا لَمْ تَكُنْ دُونَهَا أُمّ
لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَلَوْ جَاءَ عَلَى فَرَس
منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
لَمْ يَسَعْنِي سَمَائِي وَلَا أَرْضِي وَوَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ اللَّيْنِ الْوَادِعِ لَمَّا نَزَلَ (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) قَالَ: اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ،
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحًا
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى آلِ فُلان
اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ عَلَيَّ يَدًا فَيُحِبَّهُ قَلْبِي
لَوْ ذَبَحُوا أَيَّ بَقَرَةٍ كَانَتْ لأَجْزَأَتْهُمْ، وَلَكِنْ شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَشَدَّدَ
الله عَلَيْهِمْ
لَوْ رَأَيْتَني يَا مَحَمَّد وَأَنَا آخَذُ مِنْ حَمْأَةَ البَحْرِ وَأَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ
لَوْ يَعْلَمُ المُصَلِّي مَا يَنْقُصُ مِنْ صَلَاتِهِ بِالمُرُورِ بَيْنَ يَدَيْهِ لِيُبَلِّعْ الشَّاهِدَ مِنْكُمْ الغَائِبِ لَيْسَ ذَلِكَ، إِنَّمَا هُوَ الشَّرْكُ، ثُمَّ أَلَمْ تَسْمَعُوا قَوْلَ لُقْمَانَ لَابْنِهِ لَيْسَ عَلَى المُعْتَكِفِ صِيَامٌ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ
لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي اليَقَظَةِ لَيْسَ كَمَا تَظُنُّونَ إِنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لَابْنِهِ لَيْسَ هُوَ كَمَا تَظُنُّونَ إِنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لَابْنِهِ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِسُؤْرِهِ
مَا بَالُ النَّاسِ حَلُّوا وَأَنْتَ لَمْ تَحْلِلْ مِنْ عُمْرَتِكَ
ما مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبي صلى الله عليه وسلم) أَكْثَرُ حَدِيثًا مِنِي
إِلا عَبْدُ الله ابْنُ عُمَرْ، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ، وَلَا أَكْتُبُ
الصفحة
218
227
157
117
451 435
425
275
275
232
205
457
195
439
152
207
235
152
152
423
475
77