منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٥٢٢فهرس الأحاديث النبوية والآثار
الحديث
منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
مَا وَسِعَنِي سَمَائِي وَلَا أَرْضِي وَلَكِنْ وَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِن
مَاتَ وَدِرْعُهُ رَهْنٌ عِنْدَ يَهُودِيَ بِثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
مَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ أَمَرُوهُ بِالتَيَمُّم؟
المُدَبَّرُ لاَ يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ وَهُوَ حُرٌّ مِنْ الثُّلُثِ
المَغْرِبُ مِنْ حَيْثُ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِلَى غُيُوبِ الشَّفَقِ مَكَرَ بِالْقَوْمِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ
مَلْعُونٌ مَنْ صَارَ أَخَاهُ الْمُسْلِمِ أَوْ مَا كَرَهُ
مَنْ أَتَى سَاحِرًا أَوْ عَرَّافًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ (صلَّى الله عليه وسلّم)
مَنْ أَتَى عَرَّافا
مَنْ أَتَى كَاهِنًا
مَنْ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُتِمَّ لَهُ أُجْرَتُهُ
الصفحة
117
254
200
357
250
203
443
198.196
198
198
443
352
249
472
350
249
212
249
438
467
408
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يمُرَّ الرَّجُلُ بِالمَسْجِدِ فَلَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ. أَعْطَاهُ الله كِتَابَهُ فَظَنَّ أَنَّ أَحَدًا أُعْطِي أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ غَلَطَ أَفْتَى مَسْأَلَةَ أَوْ فَسَّرَ رُؤْيَا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ كَمَنْ وَقَعَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى
الأَرْضِ ..
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ مَنْ أُوتِيَ القُرْآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَدًا أُوتِيَ مِنْ الدُّنْيَا أَفْضَلَ مِمَّا أُوتِيَ فَقَدْ صَغَرَ
عظيماً.
مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا
مَنْ بَالَ قَائِمًا فَكَأَنَّما بَالَ عَلَى الكَعْبَةِ،
مَنْ بَلَغَهُ عَنْ ثَوَابِ عَمَلِ فَعَلَهُ حَصَلَ لَهُ أَجْرَهُ وَإِنْ لَمْ أَكُنْ قُلْتُهُ
مَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ
مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ