منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية فتحي بن حمو بن إبراهيم دادي بابا

منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٧٩

الباب الأول:

الفصل الأول: المبحث الخامس: مؤلفاته

ويُذكر أن الشيخ اطفيش من بين ما استفاد منه في جمع أحاديثه كتاب (منبع الحقايق

ومفزع الخلايق لمحمد حقي التركي.

(1)

- لم يخصص بابا عندما تطرق إلى أنواع الحديث حول حديث الآحاد، وإنما تحدث عنه في معرض

حديثه عن المستفيض والمتواتر. وكذلك في كتابه جامع الشمل؛ وقد سبق الحديث عنه. - يبدأ بذكر الراوي (البخاري أو النسائي، … ) مثلاً، ثم يذكر الصحابي، ثم يذكر نص الحديث. وهذا في معظم الكتاب بأجزائه الثلاثة.

- يبين لفظ الحديث لمن مثل قوله: قال البخاري ومسلم واللفظ لمسلم …

-

(3)

(2)

عندما يذكر أكثر من حديث عن الراوي نفسه يذكره في المرة الأولى ثم يكتفي بقوله: "قال" ويذكر الصحابي ومتن الحديث. وقد يخالف هذه الطريقة. وقد يخالف هذه الطريقة. (4). وفي كلتا الحالتين لا يذكر السند ويكتفي بذكر الصحابي.

قد يذكر حديثا دون ذكر الراوي، ثم يذكره في نهاية الحديث: "قال علي، قال رسول الله (صلى

الله عليه وسلّم): (الجَارُ قَبْلَ الدَّارِ وَالرَّفِيقُ قَبْلَ الطَّرِيقِ وَالزَّادُ قَبْلَ الرَّاحِلَةِ). رواه الخطيب

(5)

11

يذكر حديثا رواه البخاري ثم يقارن مع أحد رواة الحديث في مذهبه، وهو الشيخ الشماخي فيقول مثلاً: "قال البخاري إلى أبي هريرة عنه (صلى الله عليه وسلّم) (لَا يَمَنَعْ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ) وكذا رواه مسلم .... ولفظ الشيخ عامر رحمه في الإيضاح: (إِذَا اسْتَأْذَنَ

أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمنعُهُ .. ) " (6).

1 - سيوسيو وبوسنان فهرس مخطوطات، ص: 457 وص: 466.

2 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج:2/ص: 296.

3 - المصدر نفسه، ج:3/ص:171.

4 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج:2/ص:356.

5 - المصدر نفسه، ج: 2/ص: 293. 6 - اطفيش، وفاء الضمانة، ج:2/ص:293.

62