السيرة النبوية في العهد المكي
الجزء ١ · صفحة ٢٨ونعيش انسجاما فكريّا في عقولنا، ونستمدّ قوّة روحيّة من تجارب الماضين لمواجهة مصاعب الحياة، وتعقيدها فنصنع حضارة راقية بتعاون كل المسلمين مع بعضهم، بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبيّة، ونبني صرحا شامخا مؤسسا وفق قواعد ربانية يقينية، وتوجيهات إنسانيّة قابلة للنقد والتوجيه مهما كان مصدرها وقائلها. وتحليلنا هذا يجسد في الأخير أن رسولنا بشر مثل أي بشر، إلا أنّه مميز الله ومصطفى من بوحي يوحيه إليه، لينذر الناس ويبشرهم بربهم وبمصيرهم
الأخروي.
24
٢٨ / ٧٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.