قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٩العادة في التأليف الإباضي، أو على الأقل غير المألوف على الأقل فيما سابقا من السير، ويظهر هذا في قوله:
مر
" فأطاع مُحمد ربه … فمكث محمد ما شاء الله يدعو إلى الإسلام … وإنما محمد
يومئذ ومن معه نفر … فلما اجتمع إلى محمد من شاء الله أن يجتمع إليه من
المسلمين …
(1)
وأنبأ الله مُحمدا أنه لم يكن ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه ..
(2) 11
وتضم السيرة كذلك مصطلحات غير متداولة كثيرا في العهد الأول، نذكر من
ذلك:
وصف صنيع
عثمان عفان بأنه "غير السنة وأحدث البدعة " (3).
بن
وقوله أيضا تتابعت بذلك خوارج المسلمين يحكمون الله وحده " (4).
وتحدثت السيرة عن فرقة الإرجاء، والمرجئة في قولها: "وكفرت المرجئة أيضا بإرجائهم قوما خالفوا دينهم … فما نحن بحمد الله مرجئي رسل الله " (5)،، ويبدو لنا أن اتهام المسلمين بعضهم بعضا بالإرجاء أو الجبر تبلور على يد من صار يحلل مواقف الأوائل، وعلى يد من ألزم على نفسه أن تصنف أفعال الناس وأقوالهم إلى ذات اليمين وذات الشمال ومن الثابت أن كل هذه المسميات والإلزامات لم تكن بارزة إبان عصر حدوث هذه الأفعال، ومما يدعم فكرتنا أن عهد سالم بن ذكوان
(1 (2
سير
سير
سير
(4
سير
5) سير
علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 88.
علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 91.
علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 91.
علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 95.
علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 99.
43