قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥١

ثوابه ورحمته

وبعد باب التوحيد يتحدث النص عن الوضوء والصلاة تفصيلا بأنه

كتابة المصنفات الحديثة، مثل قوله:

"فيغسلهما قبل أن يدخلهما في الماء، ثم يمضمض ويستنشق.

(2) 11

من

"ثم تقول: سبحانك اللهم بحمد تبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك،

وجهت وجهتي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ولا

11

(3) "

يجهر بها، ثم يكبر تكبيرة الإحرام، ولا يرفع يديه، ولكن يسدلهما. .... وإن قال: سبحان ربي الأعلى في الركوع، وقال: سبحان ربي العظيم في السجود، فلا بأس، وهو جائز، حسن كله" (4). ولم يكتف بذلك، وإنما أخذ يتطاول على المخالفين ويكذبهم فيما استندوا إليه من الأحاديث حول المسح على الخفين (5).

وبعد ذلك فصَّل في باب القدر (0). ولا يخفى أن أكثر ما سردناه ينأى أن ينسبه القارئ المتضلع إلى نصوص القرون الأولى، وإنما الأليق أن تنسب إلى المتأخرين، الذين يصبغون أعمالهم بصيغة التقنين والتبويب.

1) سير علماء الإباضية، النسخة السّيفية العمانية، 209.

(2 (3

(5

سير

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 210.

علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 211. سير علماء الإباضية، النسخة السّيفية العمانية، 212.

سير

علماء الإباضية، النسخة السّيفية العمانية، 210. سير

6) سير

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 215.

45