قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٤جماعة ممن كتب إليه من المسلمين من أهل المغرب" (1)، والعالم الجليل الذي نُسب إليه النص ينتمي إلى القرن الثالث الهجري، وإلى فترة السلف وعهد الأوائل، ومما يستغرب في النص أنه يوجه القارئ إلى الأوائل وإلى الفترة المتقدمة عند تأصيل مسألة ما، وهذا ما يربك ويشكك في مصداقية النسبة، ومن النصوص التي جمعناها وتحتاج التأمل، قوله:
(2) 11
"فاعلموا رحمنا الله وإياكم أن قول المسلمين المأثور عنهم عن أوائلهم، أن ليس للإمام أن يجبي قوما، ولا يأخذ صدقاتهم" "فقد بينا لكم أنه ليس للإمام أخذ الصدقات من لا يحميه ولا يمنعه من الجبابرة" (3)، والنص يوحي أننا أمام تأليف وليست رسالة من عالم إلى أهل المغرب. ثم يفصل النص في عرض المسائل كأننا وسط كتاب فقهي يعرض المسائل
الافتراضية:
11
"وعن الحاج إذا خرجوا إلى مكة، فهل للإمام أن يولي عاملا؟ (4).
وع عن " قوم خرجوا في رفقة في سفر، هل لهم أن يولوا رجلا يكون عليهم في سفرهم، يملك نزولهم ورحيلهم ويعقدوا له الولاء، أم ليس لهم ذلك؟ وإن كان جائزا، فهل له أن يقهر من أبى عليه ذلك؟ " (5).
مما ينبغي الوقوف عنده مليا ورود قول يثبت أن المتحدث هو محمد بن محبوب
سير
سير
(1 (2
(3
(4
سير
سير
5) سير
علماء الإباضية، النسخة السّيفية العمانية، 236.
علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 238.
علماء الإباضية، النسخة السّيفية العمانية، 239.
علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 239.
علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 240.
48