قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٦بن عمر وعبد الرحمن بن يوسف إخواننا من أهل حضرموت (1) سيرة مليئة
بتفاصيل الأحداث المتعلقة بالإمامة الإباضية الأولى لآل الجلندى، ثم الأيمة بعدهم، وفيها أحكام جمة عن الغنيمة، والبغى وهى في غاية الإحكام والسبك، لكن هل يُسلَّم أنها بقيت كما ألفها أبو الحواري أول مرة؟ أتصور أن ذلك عسير، وهذا لما في ثناياها من إشارات توحي بأنها لا ترجع إلى المعني المذكور في العنوان،
ومن
ذلك:
تشابه الديباجة مع كثير من السير السابقة عليها.
"وحفظنا ذلك عمن حفظنا من أهل العلم المأمونين على ذلك " (2).
(3)
" وذكرتم في كتابكم تسألون عن جميع ما كان من أوائل المسلمين وسيرهم في أهل القبلة من قتل وهدم فهذا ما نعجز عنه ويقصر دونه علمنا … إلا أنا نخبركم بما علمنا من قول المسلمين وآثارهم" "وقلتم إن هذا كلام وجدتموه عن أبي نضر ولعله يقصد أحمد ابن النظر، وهو من علماء ق 6 هـ / 12 م].
(4) 11
والذي أخذناه من آثار المسلمين الصحيحة" (5).
ومن مجمل ما مر نستنتج أن السير لا ترجع إلى من رصعت به عناوينها، وإنما
سير
علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 265؛ انظر: علماء أيمة عمان: السير والجوابات،
(1
338/ 1
(2
(3
(4
سير
سير
سير
5) سير
علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 266.
علماء الإباضية، النسخة السّيفية العمانية، 269.
علماء الإباضية، النسخة السّيفية العمانية، 269.
علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 273.
50