قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٨

طاعنون بعدما أقاموا، وذلك أنهم إن مات يقتل، وأتباعه لم يسبوا ذراريهم، أو ظهروا عليهم، ولم يقسموا أموالهم ولم ينكحوا ذات بعل منهم، ولا يوم الجمل، فإنهم بذلك ساروا فيهم وهم حرب مباينون لهم .. وتولوا أولياءهم على المقام عند

بعولتهم ..

من

ما عرفنا من سيرتهم توليناه، فإن يكونوا فعلوا ذلك وهو يتولونهم منازل النبي أهل الأوثان فقد خالفوا سيرة التي عرفوها فيهم واختاروا من البدع ما لم يأذن

(2)

(1)

به الله لهم، ولم تمض به سيرة من نبيئهم. في "سيرة شبيب بن عطية (ق 2 هـ (8 م تكرار عبارة أكثر من مرة،

ويلاحظ هذا في الأمثلة التالية:

"وإن أبصارهم" (3). و إن مما أضلهم الله به وأعمى أبصارهم (3). وكذا وزعموا أن الرسول " (4).

.

دعوة من ضيع حقوق الله وحدوده والسواد الأعظم هم الذين … "وقد يعرف ذووا الألباب" (6).

(5) "1

وهذه الظاهرة توحي بأن السير رعاها شخص واحد؛ إما تنقيحا أو تأليفا، وكلا النتيجتين تنبئ بأنه لا اعتماد ما ورد في العناوين من شخصيات كمسلمة يصح لنسبة السير إلى أصحابها المتقدمين.

1) سير علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 127.

(2 (3

(5

سير

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 135. سير علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 148. علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 148.

سير

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 149. سير

6) سير

علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 150.

52