قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٧٧

16 توحي السير الواردة في الباب الثاني من الجزء الثاني بأنها متخصصة في قضية المناصرين للذين عزلوا الإمام الصلت بن مالك الخروصي، تحت عنوان عام: " في سير الواقفين عن موسى بن موسى (ت: 278 هـ / 891 م)، وراشد بن النظر (ت: 285 هـ/ 898) (1). ومهتمة أيضا بقضية المعارضين للإباضية؛ مشرقا ومغربا. وهذه

(898/ 285

السير مثل غيرها لم تحل إشكال النسبة، رغم أنها تنسب إلى شخصيات متأخرة أسماء الواردين في سير الجزء الأول.

عن

الدين:

في نصيحة وكلام للأزهر بن محمد بن جعفر (حي في 272 هـ / 886 م) لأهل

تميزت هذه السيرة عن سابقاتها بحديث المؤلف عن نفسه في نص السيرة بأنه هو المؤلف، ونجد ذلك في قوله: وعندي علم بتلك الأخبار، وقد رأيت … أن أؤدي معرفتي، وأبلغ حجتي، فألفت في هذا الكتاب من الآثار، ورجوت أن ينتفع به أهل الأسماع والأبصار … وأعلمكم أن هؤلاء المشايخ الذين وقع بينهم ما وقع،

وجرى فيهم الاختلاف وكانوا هم الأيمة، والقواد وأعلام العباد في البلاد … وأولهم

الصلت

بن

مالك " (2)

(3) كما

ويتجلى كلام المؤلف بجلاء أيضا في قوله: "وقد قدم راشد، فكان يختلف ويلقى والدي في تلك الأسباب، وقال لوالدي وأنا أسمعه قال لي أبو على يظهر الحديث عن نفسه في قوله: "ولما نقضت تلك الأمور بما فيها، ورأيت

1) سير

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 443.

2) سير

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 444.

(3) سير

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 444.

71