قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٧٨اختلاف الناس، رأيت الوقوف أولى بي، ورجعت إلى الاستغفار والمتاب … وقولي
في هذا قول المسلمين …
(1) "
ويصعب مع وضوح اسم المؤلف والإشارة إلى نفسه في النص بأن نعد هذه السيرة بقيت على صيغتها الأولى حين التأليف، لأن في النص بعض العبارات المبهمة، مثل: "ورجع نسخة، خرج موسى أيضا " (2).
فالسيرة تظهر شخصية مؤلفها، لكن مع ذلك تبقى غامضة لاحتمال تدخل متأخرين بالزيادة، الأمر الذي يجعل الغموض حول النسبة هي السمة البارزة في فن السير العمانية.
- ورد في ديباجة "سيرة إلى الإمام الصلت بن مالك المبتلى بأمور أهل عمان (3)، قوله: "بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قال بعض أرجو أنها من أهل المغرب، إلى إمام المسلمين الصلت بن مالك، ويأتي الارتياب في هذه السيرة من كون المصادر المغربية لا تشير إلى رسالة قادمة من الإمام الصلت الذي حكم عمان في أواخر عهد الدولة الرستمية إلى أهل المغرب، كما أن ديباجة هذه الرسالة شبيهة
(4) 11
بالرسائل المرسلة بين أهل عمان أنفسهم، وهي قولهم: "سلام عليكم، فإنا نحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هوا ومما يزيدنا في ارتياب نسبة السير إلى أصحابها، وفي اعتبار أن مؤلفها واحد لكثير من السير، كون السيرة السابقة في نصيحة وكلام للأزهر بن محمد بن جعفر
(1
(2
سير
سير
(3) سير
4) سير
علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 446.
علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 445.
علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 451.
علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 451.
72