قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٧٩

(1)

لأهل الدين"، وسيرتنا هذه أوردتا مصطلحا مغربيا خاصا، وهو "الوقوف " (2). فكأن الجامع للسير الذي نسبنا إليه التأليف حينما أراد أن يشرع في الحديث عن أهل المغرب، بدأ يوظف مصطلحاتهم في سيرتهم هذه، وفي السيرة التي قبلها. - داخل نص السيرة السابقة التي يقال إنها من أهل المغرب، يرد نص جديد لم يشاهد قط في كل ما سبق، وهو الحديث عن المنشقين الإباضيين الذين يحكمون الإمامات؛ مشرقا ومغربا فأورد أسماء أعلامهم ونبه إلى أسباب اختلافهم، ونحن لا نشك أن الحديث عن المعارضة الإباضية لم يتبلور زمن الحدث، وإنما تقنن من قبل المتأخرين المنظرين للأحداث بمنظار واسع وشامل ولعل الحديث عن المنشقين الأدلة الدامغة في أن هذه السيرة لم ترسل إلى: "الإمام الصلت بن مالك الخروصي"، ولا نجانب الصواب إن عممنا النتيجة على باقي السير. وللتدليل على رأينا بنصوص السيرة، نورد ما يأتي:

من

(3) 11

"ثم افترقت الإباضية على ثلاث فرق؛ منهم "شعيب وأصحابه، وعبد الله بن يزيد وأصحابه ثم من بعدهم هارون المخالف

للمسلمين، الخارج من عدل الحق ونوره وهم الذين يقال لهم الشعبية.

وفرقة ثانية: وهو عبد الله طريف صاحب عبد الله بن يحي …

ونحن وأنتم معاشر الإخوان، الفرقة الثالثة الذي قلنا إن الحق في أيدينا من جميع

أهل هذه الفرق

(4)

(1

(2

سير

سير

(3) سير

علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 446.

علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 451.

علماء الإباضية، النسخة السّيفية العمانية، 461.

4) سير

علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 461.

73