قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٣

الكتاب، على نية استخراج النص الدخيل من النص الأصلي، في صيغته الأولى. - في وسط السيرة يرد فصل معنونا هكذا: "فصل في معرفة إسناد دين أهل

(1)

(3) 11

(2) 11

الفوز "، واهتم هذا الفصل بتتبع سلسلة نقل العلماء العلم عن بعضهم بعضا، بداية من أبي المنذر سلمة بن مسلم عن الشيخ سعيد بن قريش، ثم يواصل على هذا النهج حتى يصل إلى الرسول. ويبدو أن هذا الفصل استغل المادة المعرفية الواردة في السيرة السابقة، فنظم عقد العلماء وترتيب أخذ العلم عن بعضهم، مبرزا الشيخ والتلميذ في سلسلة تسمى عند الإباضية بـ"نسب الدين بعد تمام الفصل السابق بعبارة "تم ما وجدته من إسناد الدين، ودون أن ندرك جزما من هو المتكلم، أهو صاحب سيرة ابن مداد؟ أو هو جامع كتاب السير ومهذبها؟ يأتي عنوان آخر هو: "تفسير أسماء نقلة العلم من البصرة" (4) وفيه ذكر من تتلمذ على يد أبي عبيدة مسلم، ومن تتلمذ أيضا على يد الربيع في البصرة ثم قدم إلى عمان بعد نهاية دراسته. والسيرة صغيرة جدا.

- ترد سيرة تحمل مجموعة من التواريخ غير مرتبة زمنيا، ومعنونة بـ: "تواريخ الأيمة والعلماء، وتواريخ موتهم (5)، ولا يشير صاحبها لا إلى مصدره ولا معتمده في

هذا الضبط المتناهي لوفاة علماء أفذاذ من لدن الإمام الجلندى بن مسعود. والعبارة التي يكثر من ذكرها، هي قوله: " ووجدت"، وبعدها يشرع في سرد

(1

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 572. سير (2) انظر: معجم مصطلحات الإباضية، 2/ 996.

(3

سير

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 573.

4) سير

5) سير

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 573.

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 573.

77