قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨٥نجد اهتماما بقرن أو أكثر معين، ثم يرجع إلى قرون سابقة عليهم، وكأني بهذه السيرة تشير إلى أكثر من متدخل في النص، وتعبر عن حصول تنقيحات وزيادات
من غير صاحب النص الأول، ولعل وجود العبارات التالية: "ومن بعض آثار
المسلمين، يوجد أنه بخط يحي بن أبي زكريا قال أخبرني … غيره: وأخبرني … " (2).
6
(1)
11
وكذا: "قال
يثبت حدوث الإضافات في السيرة ويا ليت المحققين لهذه
السير، وللكتب التي ألفت على طريقتها الموسوعات العمانية أن يعاد تحقيقها من جديد بمقصد استخراج النص الأصلي من المتأخر، واستنفاد الجهد الكبير في البحث عن النسخ الأقدم للمخطوط، والأقرب لعهد المؤلف، حتى تسقط كثيرا من الإثراءات التي جاءت بعد المؤلف، وهو ما نعاني منه في كتاب "سير علماء الإباضية"، لأننا احتملنا أن الزيادات في بعض السير طغت على النص الأصلي، فلم تبق رائحته ولا طعمه الأول.
وبالرجوع إلى آخر تاريخ مذكور في السيرة وهو المتعلق بـ: "سلطان بن عدي بن معمر، سنة (797 هـ / 1395 م) (3)، يمكن أن نحتمل أن كاتب السيرة يعود إلى القرن التاسع الهجري، وغير مستبعد أن يكون هو جامع أغلب السير، وهو المؤلف للكثير منها، بحسب ما تقدم بين أيدينا.
الني
(1 (2
سير
تتواصل عناوين السير الخاصة بالتواريخ، فتأتي سيرة معنونة بـ: "تاريخ موت
وأصحابه والتابعين من بعدهم
علماء الإباضية، النسخة السيفية العمانية، 579.
علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 579.
علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 580.
(4) 11
6
سير
(3) سير
4) سير
علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 580.
79
وسيرة أخرى: "ذكر تواريخ