الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣٥وطبيعي ان هذه المعيشة تجعل منهم على حد قول دو موتلنسكي، كتلة متجانسة متألفة، متمايزة تمام التمايز بسلوكها، واخلاقها، وميولها بين أهل السنّة من العرب والبربر في شمال
افريقية
•
وقد نبغ من الإباضيين فقهاء ومتكلمون نشروا كتباً في الدفاع عن عقيدتهم، وفي الرد على خصومهم. ذكر منهم عددا صاحب الفهرست. فكان من أشهرهم عبد الله بن يزيد الإباضي، «من أكابر الخوارج ومتكلميهم صاحب كتاب التوحيد، وكتاب الاستطاعة، وكتاب الردّ على الرافضة وكتاب المعتزلة. ومنهم أبو علي يحيى ابن كامل بن طليحة الخدري المرجني أصلا، والمنتقل الى الإباضية. له من الكتب: كتاب المسائل التي جرت بينه وبين جعفر بن حرب وتعرف «بالجليلة» كتاب المخلوق، كتاب التوحيد، والردّ على الغلاة وطوائف الشيع. ومن رؤسائهم ومتكلميهم ابراهيم بن اسحق الأباضي. وله كتاب الردّ على القدرية، وكتاب الإمامة، وصالح الناجي. وله كتاب التوحيد، وكتاب الرد على المخالفين. والهيثم بن الهيثم الناجي. وله كتاب الإمامة، وكتاب الردّ على الملحدين. ومن شعرائهم المتأخرين: أبو مسلم البهلاني عاش في عمان في القرن التاسع عشر. نشر
ديوانه في مصر
1928
135