الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣٧/162/ هـ. ولكنها لم تلبث طويلا. اذ سقطت عام /297/ هـ على يد (الشيعة) الفاطميين نتيجة الخلافات والانشقاقات الكثيرة وتعتبر (الاباضية) أكثر (الخوارج) اعتدالاً وأقربهم الى الجماعة تفكيرا. ولم تغال في الحكم على مخالفيها كالأزارقة. بل قالوا: أ كفار هذه الأمة براء من الشرك والايمان. وانهم ليسوا مؤمنين ولا مشركين. لكنهم كفار. تجوز شهادتهم والتزاوج معهم ب حرموا دماءهم في السر واستحلوها في العلانية. أي بعد الدعوة واقامة الحجة. واعلان القتال
جـ- صححوا التزاوج من مخالفيهم والتوارث منهم
وانهم محاربون الله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم هـ - وقالوا باستحلال بعض
•
وال مخالفيهم كالخيل والسلاح.
أما الذهب والفضة فانها ترد لأصحابها عند الغنيمة
و - وان دار مخالفيهم من أهل (مكة) دار توحيد الا معسكر
السلطان فانه دار بغي
ز - واختلفوا في النفاق على (3) أقوال:
-1 - فريق قال ان النفاق براءة من الشرك والايمان جميعاً لقوله تعالى (مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا
--
هؤلاء).
وفريق قال ان المنافق ليس بمشرك. وزعموا أن المنافقين على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا موحدين. وكانوا أصحاب كبائر وان لم يدخلوا
الشرك.
137