الإباضية محسن بربر [دارس عن الإباضية]

الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٩

هذه الثلاثة بعد لزومه عليه أي على الإيمان فهو هالك استوجب بتضييعه ما افترض الله عليه هلاك المعاند لأنه حينئذ يكون كافراً کفر شرك أو كفر نعمة»

•

القدر: في معتقدهم أنّ الإيمان لا يتم حتى يؤمن المسلم بالقدر خيره وشره، وبأنّ القدر من الله تعالى، وأن أفعال الانسان خلق من الله واكتساب من الانسان. يقول الإمام السالمي: «نعلم أنه (تعالى) هو الخالق لفعلنا والخالق لقدرتنا التي نكتسب بها والخالق لاختيارنا الذي اخترنا به سلوك إحدى الطريقين (فعل الخير أو الشر) ومع هذا كله فلا نقول إنه جبرنا على فعله … » (1)

- مرتكب الصغائر والكبائر: يقسم الإباضية الكفر الى قسمين:

spor

أ. كفر الشرك وهو نوعان: -1 - كفر المساواة: وهو أن يساوي الانسان بين الخالق والمخلوق في الذات والصفات معاون اداري -2 - كفر الجحود والإنكار: وهو إنكار وجود الله والأنبياء والرسل والملائكة والكتب والمعاد والحساب والجنة والنار ب. كفر النعمة: يتمثل في اقتراف كبائر الذنوب والمعاصي، وهو نوعان:

-1 - صغائر الذنوب: وهي التي لم يثبت على فاعلها حدّ في الدنيا، أو التي قل فيها الإثم، أو التي لم يأت فيها وعيد ولم يعينها

نص.

•

1 مشارق أنوار العقول م. س. ص. 195.

19