الإباضية محسن بربر [دارس عن الإباضية]

الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٠

وحكم مرتكب الصغيرة عند الإباضية أنه موحد لا يوصف بالفسق ولا بالضلال ولا بالكفر حتى يعلم منه الإصرار على ارتكابها والعزم على عدم التوبة 2 - كبائر الذنوب: يوصف مرتكبها بكافر النعمة، وحكمه أنه إذا مات وهو غير مقلع عنها وتائب فهو كافر مخلّد في النار. يعلل الرستاقي ذلك بقوله: والحكمة في خلود أهل الكبائر في النار أنّ العاصي إذا عصى فقد عصى ربّاً عظيماً لا نهاية لعظمته، فكذلك يكون عذابه بخلود لا نهاية له». قال الإمام السالمي الإباضي (1): ومَنْ عَصَى ولم يَتُبْ يخلدُ في النَّارِ، دائماً بهذا نَشْهَدْ

9 - السلوك: يتمسك الإباضية بجميع أنواع السلوك والأخلاق التي أمر بها الإسلام، ومن مظاهر ذلك:

-

-1 يرون أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب في الحدود التي بينها الحديث الشريف

يرون أن محبة المسلمين في الله من أجل طاعتهم وبغض العصاة والكافرين في الله من أجل معصيتهم واجب على كل مسلم وأن هذه المحبة يجب أن تتوجه الى جميع أولياء الله في جميع الأزمنة والأماكن على الإجمال وأن يقصد الى من يثبت ولا يتهم الله بالاسم أو بالصفة ممن مضى وأن يتعامل مع الحاضرين ممن يعرفهم على هذا الأساس كما يجب أن يبرأ من الكافرين والعصاة في جميع الأزمنة والأمكنة

3 - يرون أن جميع المسلمين يتساوون في الحقوق والواجبات ما عدا شيئاً واحداً وهو الدعاء بخير الجنة وما يتعلق به، فإنه حق

مشارق أنوار العقول م. س. 144/ 2

20