الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦٢أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم الآية» (1)
مما نقمنا عليه كان يضم كل ضالة الى ابله ولا يردها ولا يعرفها، وكان يأخذها من الإبل والغنم اذا وجدها عند أحد وان كانوا قد أسلموا عليها. وكان لهم في حكم الله ما أسلموا عليه. وقد قال الله عزل وجل: ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين» (2). وقال ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم» (3)
ومما نقمنا عليه أنه أخذ خمس الله لنفسه واعطى منه أقاربه وكان ذلك تبديلاً لحكم الله وفرض الله الخمس الله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل الى قوله والله على كل شيء قدير» (4)
•
ومما نقمنا عليه منع اهل البحرين وأهل عمان أن يبيعوا شيئاً
من طعامهم حتى يباع طعام الامارة وذلك تحريم لما أحل الله واحل الله البيع وحرم الربو (هكذا)» (9)
1. سورة التوبة آية 34: «يا أيها الذين آمنوا ان كثيراً من الاحبار ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباهم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم
فذوقوا ما كنتم تكنزون»
2. سورة الأعراف آية 85
3 سورة النساء «يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل الا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما» آية 29
4. نص الآية واعلموا انما غنمتم من شيء فان الله خمسة وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير» سورة الأنفال أية 41.
ه سورة البقرة آية 275
•
62