الإباضية محسن بربر [دارس عن الإباضية]

الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٧٠

بالحق. فماذا بعد الحق الا الضلال. فلا تضربن عنك الذكر

صفحاً، ولا تشكن في كتاب الله

وقد كتبت الي بمرجوع كتابك، فأنشدك الله لما قرأته وأنت

مشغول حتى تتفرغ له، وتدبر معانيه وتنظر فيه بعين البصيرة واكتب الي جواب كتابي ان استطعت وانزع الي الشواهد من كتاب الله والبيِّنة منه فاصدق بذلك قولك، ولاتعرض لي بالدنيا، فانه لا رغبة لي في الدنيا، وليست من حاجتي، ولكن لتكون نصيحتك لي في الدين ولما بعد الموت. فان ذلك أفضل النصيحة والله قدير ان يجمع بيننا وبينك على الطاعة فانه لا خير فيمن لم يكن على طاعة الله وبالله التوفيق، وفيه الرضا. والسلام عليك (1).

2 - خطبة عبد الله بن يحيى

•

لما استولى على بلاد اليمن، خطب، فحمد الله وأثنى عليه، وصلّى على

ف صور رعاوم

رسوله وذكر وحذر، ثم قال إنا ندعوكم أيها الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه، وإجابة من دعا إليهما. الإسلام ديننا، ومحمد نبينا، والكعبة قبلتنا، والقرآن إمامنا. رضينا بالحلال حلالاً لا نبتغي به بدلاً، والى الله المشتكى،

وعليه المُعول

•

من زنى فهو كافر، ومن سرق فهو كافر، ومن شرب الخمر

فهو كافر، ومن شك في أنّه كافر فهو كافر. ندعوكم الى فرائض بينات وآيات محكمات و آثار نقتدي بها، ونشهد أن الله صادق فيما وعد، وعدلٌ فيما حكم وندعو الى توحيد الرب، واليقين بالوعد

البرادي الجواهر المنتقاة، ص 156 - 167

70