الإباضية محسن بربر [دارس عن الإباضية]

الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٧٢

ثم ولي عثمان بن عفان، فسار ست سنين بسيرة صاحبيه، وكان دونهما، ثم سار في الست الأواخر بما أحبط به الأوائل. ثم

مضى لسبيله

ثم ولي علي بن أبي طالب، فلم يبلغ من الحق قصداً، ولم يرفع

له مناراً. ثم مضى لسبيله ثم ولي معاوية بن أبي سفيان لعين رسول الله وابن لعينه، فاتخذ عباد الله خولاً (1)، ومال الله دولاً، ودينه دغلا (2). ثم مضى

لسبيله، فالعنوه لعنه الله

•

ثم ولي يزيد بن معاوية يزيدُ الخمور ويزيد القرود، ويزيد الفهود، الفاسق في بطنه المأبون (3) في فرجه. فعليه لعنة الله

وملائكته

ثم ولي يزيد بن عبد الملك الفاسق في بطنه، المأبون في فرجه، الذي لم يُؤنس منه رشد، وقد قال الله تعالى في أموال اليتامى فإن آنستُم مِنْهُم رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِم أَمْوَالَهُم} (4) فأمر أمة محمد اعظم. يأكل الحرام، ويشرب الخمر، ويلبس الحلّة قومت بألف دينار. قد ضربت فيها الأبشار ()، وهتكت فيها الأستار، وأخذت من غير حلّها. حبابة عن يمينه، وسلامة (1) عن يساره تغنيانه. حتى إذا أخذ الشراب منه كل مأخذ قد ثوبه، ثم التفت إلى

الخول: العبيد والاماء وغيرهم من الحاشية.

الدغل: الفساد

•

المأبون: ذو العيب

4. النساء 5

ه ضربت فيها الأبشار: أقيمت فيها المسرات. حبابة وسلامة، مغنيتان مشهورتان في العصر الأموي

72