الإباضية في عمان وعلاقاتها مع الدولة العباسية في عصرها الأول محمد رشيد العقيلي [دارس عن الإباضية]

الإباضية في عمان وعلاقاتها مع الدولة العباسية في عصرها الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧

في أبناء علي من زوجته فاطمة. إلا إنهم إنقسموا فيما بعد الى فرق شتى اشتط بعضها في آرائه حتى دخل دائرة الغلو وأما الدعوة العباسية فرأت هي الأخرى أن الخلافة يجب أن

ا

تكون في قريش، ولكن في بيت العباس عم الرسول عليل

ثم ما لبثوا بعد قيام الدولة العباسية أن جعلوها وراثية في هذا

البيت

وعملت هذه الحركات المناوئة للحكم الأموي كل على شاكلتها وطريقتها الخاصة للاطاحة بالحكم الأموي في سبيل الوصول للحكم. غير أننا نجد أن هناك تشابها واضحا بين الأباضية، والدعوة العباسية في أسلوب الدعوة وإعداد

الدعوة الدعاة، والتنظيمات السرية الدقيقة حتى خفى أمر الدعوتين معا

كورتها

علوم ز

على عيون السلطة الأموية. وكانت كلتا الدعوتين في سباق مع الزمن لاعلان الامامة في حضرموت أو الخلافة. ورغم أن الأباضية كانت اسبق في اعلان الامامة في حضرموت عام 129 هـ، إلا أن الحيز الجغرافي الذي شغلته الدعوة العباسية كان أوسع مدى من الحيز الجغرافي للدعوة الأباضية. كما أن استقطاب المعارض للحكم الأموي الذي حازت عليه الدعوة العباسية كان يمثل ثقلا سكانيا وثقلا سياسيا أكبر بكثير من الذي حازت عليه الدعوة الأباضية.

- IY-