الإباضية في عمان وعلاقاتها مع الدولة العباسية في عصرها الأول محمد رشيد العقيلي [دارس عن الإباضية]

الإباضية في عمان وعلاقاتها مع الدولة العباسية في عصرها الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣

عزم على انفاذ جيش آخر الى عمان لأخذ الثأر الى عيسى بن جعفر، خاصة وأنه تربطه بالخليفة وشائج قربى. غير أن وفاة الرشيد في تلك السنة كفت أهل عمان شر هذه الحملة. كما أن الفتنة التي نشبت بين الأمين والمأمون شغلت الدولة العباسية الامامة في عمان. ولم تستطع الدولة العباسية أن تقتحم

عن

عمان إلا عام 280 هـ.

وصف عهد الامام وارث بن كعب بأنه من أزهى عهود الامامة الأباضية وقد ورث الأئمة الذين جاءوا بعده دولة مستقرة الأركان مكنتهم من الاستمرار في حكم عمان قرابة القرن .. توفى الوارث عام 192 هـ بعد حكم دام اثنتي عشرة سنة ونصف. وكانت وفاته غرقا اثناء ذهابه لانقاذ مساجين داهمتهم المياه في احد اودية نزوى ايران ساري علوم

الأئمة اجمعت عليهم

توالى على الوارث بعد عمان عدد من الدعوة الأباضية، وأهل عمان. واستمروا في الحكم الى أن سقطت الأمامة الثانية بيد السلطة العباسية وحلفائها الجدد من

أهل عمان عام 820 هـ. والأئمة هم:

غسان

بن عبد الله الفحيحي 192 - 208 هـ

عبد الملك بن حميد

208 ـ 226 هـ

-

-

--

—