الإباضية في عمان وعلاقاتها مع الدولة العباسية في عصرها الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤المهنا بن جيفر اليحمدي
226 ـ 237 هـ
الصلت
مالك
-
237
273 هـ
بن
راشد بن النظر اليحمدي 273 – 277 هـ
عزان بن تميم الخروصي
-
277
280 هـ
-
-
ولما إن فترة حكم هؤلاء الأئمة لم تشهد تدخلا عباسيا مباشرا في شؤون عمان. كما أن حكم بعض المتأخرين منهم يقع خارج الاطار الزمني لهذه الدراسة. فانني سأكتفي بالاشارة الى اهم الاحداث والفعاليات في زمنهم، الى أن مزقت الفرقة أهل عمان، فوقعوا ثانية تحت السيادة العباسية
السيادة الـ
تمثل هذه الحقبة قمة الازدهار والاستقرار في عمان، باستثناء بعض النزاعات القبلية. وصفت نزوى مقر الامامة في عهد غسان ببيضة الاسلام» (1). وأما في خلال إمامة عبد الملك، فإن المصادر لا تذكر اية اصطدامات بين الامامة والخلافة العباسية، مما اتاح لعمان أن توطد استقلالها، وتنعم بالهدوء والاستقرار. وكذلك فإن إمامة المهنا تعد امتدادا لعهد القوة السابق. وقد وقف موقفا صلبا من بعض القبائل المتمردة مع بقايا الحركات الموالية لاآل الجلندي، والمناوءة
المتحالفة
(1)، (2) السالمي: 125/ 1، 164/ 2
14 {1
-