منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

المطلب الأول: أسباب النزول:

عرف الشيخ الزرقاني سبب النزول بقوله: " هو ما نزلت الآية أو الآيات متحدثة عنه

أو مبينة لحكمه أيام وقوعه

(558) 11

وقد قال بهذا التعريف الدكتور فضل عباس)

(559)

ونخلص من التعريف بأن سبب النزول يشتمل على أمرين لا ثالث لهما:

الأول: أن تحدث حادثة فينزل القرآن بشأنها.

الثاني أن يُسأل الرسول - - عن أمر فيتنزل القرآن متضمناً بيان الحكم فيه (560) ومما يؤكد ذلك قول الإمام الجعبري (561) " نزول القرآن على قسمين: قسم نزل ابتداءً، قسم نزل عقب واقعة أو سؤال" (562)

الواحدي

(564)

ديني

(563)

ولأهمية هذا العلم أفرده جماعة بالتصنيف، منهم علي بن المدين في كتابه أسباب النزول، ثم الجعبري الذي اختصر كتاب الواحدي بحذف أسانيده ولم يزد عليه شيئا، ثم شيخ الإسلام ابن حجر الذي ألف كتاباً في أسباب النزول، ثم السيوطي الذي ألف كتاباً في أسباب النزول سماه لباب التقول في أسباب النزول (566).

(م) مناهل العرفان م 8 ص 109.

(9) انظر/ إتقان البرهان/ ج 1 ص 253.

(60) انظر/ مباحث في علوم القرآن مناع القطان ص

77

(565)

(6) هو برهان الدين إبراهيم بن عمر كان له عناية بعلوم القرآن فألف روضة الطرائف في المصاحف وكنز المعاني وهو شرح الشاطبية في القراءات، توفى عام 732 هـ/ انظر/ معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار الإمام الذهبي/ ص 397.

(26) انظر/ الإتقان السيوطي/ م 1 ص 61.

(63 م) هو علي بن عبدالله بن جعفر السعدي بالولاء المديني البصري أبو الحسن محدث مؤرخ كان حافظ عصره له نحو مائتي مصنف ولد 161 هـ وتوفى 234 هـ/ انظر الأعلام الزركلي/ م / ص

303

(14 م) هو علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي النيسابوري مفسر عالم بالأدب نعته الذهبي بإمام علماء التأويل ولد بنيسابور وتوفى بها عام 468 ه انظر الأعلام/ م 4 ص 255. (65 م) هو أبو الفضل شهاب الدين الحافظ ابن حجر العسقلاني واسمه أحمد بن علي ينسب إلى عسقلان بفلسطين كان له عناية بالحديث واشتهر بعلومه وكتبه في هذا الفن ولد عام 773 ــــــ وتوفى عام 852 هـ زادت تصانيفه على مائة وخمسين مصنفاً انظر شذرات الذهب ابن العماد الحنبلي/ م 4/ ج 8 ص 270.

(66) انظر الإتقان السيوطي م 8 ص 61، وانظر مباحث في علوم القرآن مناع القطان ص 75.