منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ١١٥

بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [الدين قبل الوصية ثم الوصية ثم

الميراث] (640) (641)

وقد عَدَّه كل من الزركشي والسيوطي من باب الحث عليه، والحض على القيام به

حذراً من التهاون به

(642)

النوع الثاني: ما قدم والنية به التأخير:

ذكر الشيخ هود العديد من الأمثلة التي توضح هذا النوع من أنواع التقديم والتأخير، ومن الأمثلة ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: الْحَمْدُ لله الذي أنزلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيْمًا ليُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا من لَدُنْهُ … ) (643) قال: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا فيه تقديم يقول: أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجاً ذكروا أن مجاهد قال: أنزله قيماً لا عوج فيه ولا اختلاف (644)

مقدمة

ومما يؤكد ذلك ما ذكره عند قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أهْلهَا … ) (645) قال: " ذكروا عن مجاهد قال: (حَتَّى تَسْتَأْنسوا أي حتى تتنحنحوا، أو تنخموا (646). وقال بعضهم: حتى تسلموا، وهي ومؤخرة، أي حتى تسلموا أو تستأذنوا ذكروا [أن رجلاً استأذن على النبي عليه السلام - فقال الرجل عنده قم فعلم هذا كيف يستأذن، فإنه لم يحسن يستأذن فخرج إليه الرجل فسلم ثم استأذن

(648) (647)

(40) رواه الدارقطني في سننه بسنده كتاب الفرائض والسير / ج 4 ص 7 رقم 91 وقال صاحب التعليق المغني على الدار قطني الحديث أخرجه ابن عدي أيضاً يحيى بن أبي أنيسة بسند المصنف وأسند تضعيف يحيى بن أبي أنيسة عن البخاري والنسائي وابن المديني.

(41) تفسير كتاب الله العزيز/ ج

ص

355

(42) انظر/ البرهان في علوم القرآن ج 3 ص 265، وانظر/ الإتقان/ م 2 ص 29.

(43) سورة الكهف آية (1 - 2).

(144) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 2 ص 450.

(140) سورة النور/ آية 27.

(46) رواه البيهقي في شعب الإيمان بسنده عن مجاهد ج 1 ص 438/ رقم 8807. (47) سنن أبي داوود كتاب الأدب/ باب كيف الاستئذان ص 345 حديث رقم 5177، وقال الألباني: قلت وإسناده صحيح أيضاً انظر / سلسلة الأحاديث الصحيحة م 2 ص 461/ رقم 819.

(48) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 3 ص 170.