منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز
الجزء ١ · صفحة ١٣١عائشة؟ فتلا هذه الآية ثم قال: ذكرت الله قائماً، وقاعداً، وعلى جنبي، فويل لمن لاكها بين
لحييه ثم لم يتفكر بها
(763) (762)
ومن ذلك ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُنْ حَسَنَةً يُضَاعَفْهَا وَيُؤْت مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (764) قال: " ذكروا عن ابن مسعود أنه قال: [إن
في سورة النساء آيات من خير من الدنيا جميعاً. الأولى قوله: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُنْ حَسَنَةً يُضَاعِفُهَا وَيُؤْت مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا). والثانية قوله إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَتُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيمًا) (765) والثالثة إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ … (766). والرابعة: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلُمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا والخامسة: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُله وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)
(770) (1769) (768)
(768)
(767)
ومن الأمثلة ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: … وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ من وَرَقَة إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلَا رَطّب وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ قال: " ذكروا أن سورة الأنعام نزلت كلها جملة شيعها سبعون ألف ملك،
مبين
(771)
هذه الآية الواحدة اثنا عشر ألف ملك (772) (773)
(62) رواه الهندي في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ج 8 ص 570/ رقم 2576. (3) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 81 ص 340.
(64) سورة النساء آية 4.
(65) سورة النساء آية 31.
(66) سورة النساء آية 48. (6) سورة النساء آية 110. (68) سورة النساء آية 152.
(69) رواه البيهقي في شعب الإيمان عن عبدالله بن مسعود قال: الأثر/ ج 2 ص 468/ رقم 2425،
وأورده السيوطي في الدر المنثور/ ج 5/
(70) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 81 ص 382.
(1) سورة الأنعام آية 59.
ص
498
(2) أورده السيوطي في الدر المنثور بروايات متعددة م 3/ ص 243.
(3) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 1 ص 531.