منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

يَغْلُلْ يَأْت بمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ … ) (921) قال: " قوله: (وَمَا كَانَ لنَبِيٍّ أَنْ يَغُلُّ قال بعضهمْ يعني أن يغله أصحابه من المؤمنين ذكر لنا أنها نزلت على نبي الله يوم بدر وقد غل طوائف من أصحابه فمن فسر هذا التفسير فمقرأه على (أن يُغل) ذكروا عن ابن عباس أنه كان يقرأها: (أن يَغُل وروى ذلك عن مجاهد وقال مجاهد: يَخُون أو يُخون، وهي تفسير

على الوجهين

دَرَست …

(923) (922)

(924)

ومن الأمثلة أيضاً ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: وَكَذَلكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلْيَقُولُوا قال: " وهي تقرأ على أربعة أوجه: (دَرَسْت) و (دَارَست) و (درست) و دَرَسَت) ذكروا عن ابن عباس قال: (دَرَست) أي قرأت وتعلمت. وقال مجاهد مثل ذلك وبعضهم يقول (دَارَست) أي قارأت أهل الكتابين ومن قرأ (درست) فهو يقول: قُرئت. ومقرأ الحسن: (دَرَسَت) أي قد ذهبت مع كذب الأولين وباطلهم

- اعتماده في توجيهه للقراءات على النحو والبلاغة:

(926) (925)

كان المفسر في توجيهه للقراءات يعتمد أحياناً على النحو والبلاغة، ومما يؤكد ذلك ما ذكره عند قوله تعالى: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنِ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرَنْياً) (927) قال: " (ورعيا) من قرأها مهموزة فيقول: منظراً وقال بعضهم (أحسن أثاثاً وريا) أي: أحسن أثاثاً وأحسن مرأى ومنظراً. ومن قرأها بغير همزة فيقول: (وَري) من قبل الرواء (928). وإنما يعيش الناس بالمطر، و به تنبت زروعهم، وتعيش ماشيتهم

(929) 11

(21) سورة آل عمران آية 161.

(22) قراءة صحيحة. قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم بفتح الياء وضم الغين ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بضم الياء وفتح الغين مبينا للمفعول انظر / إتحاف فضلاء البشر البنا الدمياطي/ ص 328. (23) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 1 ص 328. (24) سورة الأنعام آية 105.

(25) قراءة صحيحة قرأ ابن كثير وأبوعمرو بألف بعد الدال وسكون السين وفتح التاء ووافقهما ابن محين واليزيدي وقرأ ابن عامر وكذا يعقوب بغير ألف وفتح السين وسكون التاء ووافقهما الحسن إلا أنه ضم

الراء والباقون بغير ألف وسكون السين وفتح التاء انظر / إتحاف فضلاء البشر/ ص 271. (26) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 1 ص 550. (27) سورة مريم آية 74.

(28) قرأ بتشديد الياء بلا همز قالون وابن ذكوان وأبوجعفر والباقون بالهمز. وحكي ثالث وهو التحقيق لما قيل من صعوبة الإظهار وإيهام الإدغام إنها مادة أخرى وهو الري بمعنى الامتلاء قال في النشر: لا يؤخذ به لمخالفته النص والأداء، وحكى رابع وهو الحذف فيقف بياء واحدة مخففة على الرسم ولا يص ولا يحل كما في النشر. قال: واتباع الرسم متحد مع الإدغام فالمقروء به الوجهان الأولان فقط انظر/

إتحاف فضلاء البشر/ ص 379. (29) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 3 ص 25.