منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

الحسن قال: الله والرحمن آسمان ممنوعان لم يستطع أحد من الخلق أن ينتحلها. وقوله هل تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا على الاستفهام أي إنك لا تعلمه أي لا سَمى يخلق كخلقه ويرزق كرزقه، وهو من باب المساماة (1218)

يتضح مما سبق أن المفسر قد اهتم ببيان وحدانية الله سبحانه في ألوهيته وربوبيته وفي ذاته وصفاته، وهذا النهج الذي سار عليه المفسر يتفق مع منهج أهل السنة والجماعة في قضية الوحدانية الله سبحانه وتعالى

المطلب الثاني: النبوات:

أولاً: ظاهرة الوحي:

الوحى لغة:

هو

الإشارة ة والكتابة والرسالة والإلهام والكلام الخفى، وكل ما ألقيته إلى غيرك. والوحي المكتوب والكتاب أيضاً، وأصل الوحي في اللغة كلها إعلام في خفاء (1219)

الوحي اصطلاحاً

"1

هو

مراتب الوحي:

-)

إعلام الله عز وجل لنبي من أنبيائه بحكم شرعي ونحوه" (1220).

قسم العلماء الوحي إلى عدة مراتب منها:

تكليم الله عز وجل لعبده يقظة بلا واسطة.

إرسال الرسول الملكي إلى الرسول البشري فيوحي إليه عن الله تعالى ما أمره أن

يوصله إليه

الرؤيا الصالحة في النوم.

- {

الإلقاء في القلب (1221)

(218) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 3 ص 22.

(1219) انظر لسان العرب ابن منظور/ م 85 ص 379.

(220) انظر / إتقان البرهان د. فضل عباس ج 1 ص 62، وانظر مباحث في علوم القرآن مناع القطان ص

(221) انظر/ التفسير القيم للإمام ابن القيم ص 37، وانظر / عقيدة المؤمن أبوبكر الجزائري/ ص 205.