منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز
الجزء ١ · صفحة ١٩٨وذكر بعضهم قال: [ما انتفع بها يومئذ أحد من الناس شرقاً ولا غرباً، ولا أحرقت
منه يومئذ إلا وثاقة) كلها (1233)
(1232)
وبلغنا في حديث آخر: [أنه لم يطبخ بالنار يومئذ في الأرض
(1236) (1235)
قال بعضهم: وذكر لنا [أنه لم يبق في الأرض دابة إلا كانت تطفئ عن إبراهيم النار إلا الوزغة (1234) فإنها كانت تنفخ عليه فأمر رسول الله - - بقتلها 2 - معجزات موسى عليه السلام
من الأمثلة التي تؤكد ذلك ما ذكره المفسر عند قوله تعالى (فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (1237) قال: قوله: (فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ أي تسترط حبالهم وعصيهم لَمَّا ألقوا حبالهم وعصيهم خُيّل إلى موسى أن حبالهم وعصيهم حيات كما كانت عصا موسى فألقى عصاه فإذا أعظم من حياتهم، ثم رقوا، فازدادت هي حبالهم وعصيهم في أعين الناس، فجعلت عصا موسى تعظم وهم يرقون، حتى أنفذوا سحرهم، فلم يبق منه شيء وعظمت عصا موسى حتى سدت الأفق، ثم فتحت فاها، فابتلعت ما ألقوا، ثم أخذ موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون (1238)
عظماً
موسى
ص
640
(232) رواه الطبري في تفسيره بسنده عن كعب ج 10 ص 58 رقم 8821 تحقيق صدقي جميل العطار. (233) انظر/ الدر المنثور/ السيوطي/ ج 5/ (1234) الوزغ دويبة، والوزغ سوام أبرص انظر لسان العرب ابن منظور/ م / ص (235) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه بسنده عن عائشة رضي الله عنها كتاب الصيد باب ما قالوا في قتل الأوزاع 4 ص 836 حديث رقم 8.
م
459
وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة م /4 ص 108 حديث رقم 8581 قلت: وهذا اسناد ضعيف رجاله ثقات غير السائبة. قال الذهبي: تفرد به نافع قلت يشير إلى أنها مجهولة فقول البوصيري في الزوائد" هذا إسناد صحيح ". غير صحيح لجهالة المذكورة ولكنها قد توبعت فقد أخرج النسائي من طريق قتادة عن سعيد بن المُسَيَّبْ أن امرأة دخلت على عائشة بيدها عكاز … الحديث نحوه
قلت: وهذا إسناد صحيح إن كان سعيد بن المُسَيَّب سمعه من عائشة وإلا فظاهره أنه
(1236) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 3 ص 78.
(237) سورة الشعراء آية (45 - 48). (1238) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 3 ص 226.
من
مرسله. والله أعلم.