منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥2 - حال السوق إلى موضع الحساب:
وقد أكد المفسر هذه الحالة عند تفسيره لقوله تعالى (إنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ) (1272) قال: قوله تعالى: (إنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً يعني ما كانت إلا صيحة واحدة (فَإِذَا هُمْ جَميعٌ). أي المؤمنون والكافرون جميعاً (لَدَيْنَا). أي
عندنا محضرون
(1273)
- حال المحاسبة:
وقد أكد المفسر هذه الحالة عند قوله تعالى: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (1274) قال: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ أَي ما كانت تكتب عليه الملائكة في الدنيا من أعمالهم فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ). أي المشركين والمنافقين. مشفقين. أي: خائفين ممَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضرًا أي في كتبهم (وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) (1275). 4 - حال السوق إلى الجنة أو النار:
زُمَرًا …
وقد تحدث المفسر عن هذه الحالة عند قوله تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ قال: أي زمرة زمرة، أي فوجاً فوجاً في تفسير الحسن، وفي تفسير
(1276)
الكلبي أمماً وكذلك أهل الجنة (1277) الجنة (1277)
وقوله تعالى: (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّور وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زَرْقًا
(1278)
قال:
قوله: (وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ). أي المشركين وهذا حشر إلى النار. (يَوْمَئِذٍ زُرْقًا) أي مسودة
وجوههم كالحة (1279)
(1272) سورة يس/ آية 53.
(1273) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 3 ص 436.
(1274) سورة الكهف آية 49.
(1275) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 3 ص 467.
(1276) سورة الزمر/ آية 71.
(1277) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 4/ ص
(1378) سورة طه آية 102.
???
(1279) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 3/ ص 51.